انتقل إلى المحتوىالموقع للبيع

حقن الدهون في الوجه في الأردن: تعويض الحجم بدهونك الذاتية

بقلم في عيادة عمّان للتجميل · · 8 دقائق قراءة

الإجابة المختصرة

حقن الدهون في الوجه إجراء تُسحب فيه كمية صغيرة من دهون المريض بشفط لطيف من البطن أو الفخذين، ثم تُنقّى وتُحقن في مناطق فقدت حجمها مثل الخدين والصدغين وتحت العين. يُجرى في الأردن عادةً بتخدير موضعي مع مهدئ أو تخدير عام، وجزء من الدهون المحقونة يمتصه الجسم بينما يبقى الجزء الذي يعيش لفترة طويلة، وقد يحتاج المريض أحياناً جلسة ثانية.

ما هو حقن الدهون في الوجه؟

حقن الدهون في الوجه أو «نقل الدهون الذاتية» (Facial Fat Grafting) يستخدم دهون المريض نفسه كمادة مالئة طبيعية. مع التقدم في العمر يفقد الوجه حجمه في الخدين والصدغين وحول العينين، فيبدو متعباً أو أكبر سناً حتى دون ترهل كبير. يعيد حقن الدهون هذا الامتلاء بطريقة متدرجة.

يختلف هذا الإجراء عن الحقن التقليدية في أنه يتطلب منطقتين: منطقة مانحة تُسحب منها الدهون، ومنطقة مستقبلة في الوجه. ولهذا يُعدّ إجراءً جراحياً بسيطاً يحتاج منشأة مرخّصة وتخطيطاً دقيقاً، لا جلسة سريعة في العيادة. وكثيراً ما يُجرى مع عمليات أخرى في الوجه للحصول على تجديد متكامل يجمع الرفع وتعويض الحجم معاً.

إضافة إلى الحجم، تحتوي الدهون على خلايا قد تساهم في تحسين جودة الجلد فوق المنطقة المعالجة، وإن كانت درجة هذا التأثير تختلف بين المرضى ولا يمكن الوعد بها.

من المرشح المناسب لحقن الدهون في الوجه؟

يناسب الإجراء عادةً:

  • من يعاني من فقدان حجم في الخدين أو الصدغين أو تحت العين أو حول الفم
  • من يريد نتيجة أطول أمداً من الفيلر ويتقبل تعافياً أطول قليلاً
  • من لديه مخزون دهني كافٍ في البطن أو الفخذين أو الخصر
  • المرضى الذين يجرون <a href="/services/facelift">شد الوجه</a> ويحتاجون تعويض الحجم معه
  • من لديهم ندبات منخفضة أو عدم تماثل في الوجه في حالات مختارة
  • من يتمتعون بصحة جيدة ووزن مستقر، فتغير الوزن الكبير قد يغيّر حجم الدهون المنقولة

كيف تُجرى العملية؟

تمر العملية بثلاث مراحل: أولاً سحب الدهون بقنية رفيعة وشفط لطيف من منطقة مانحة، وهو إجراء أصغر بكثير من شفط الدهون التجميلي. ثانياً التنقية لفصل الخلايا الدهنية عن السوائل والدم. ثالثاً الحقن بكميات صغيرة جداً في طبقات متعددة عبر قنيات دقيقة، لأن الدهون تحتاج إلى إمداد دموي لتعيش.

يُجرى الإجراء في منشأة مرخّصة بتخدير موضعي مع مهدئ أو تخدير عام حسب الحجم والإجراءات المرافقة، ويستغرق عادةً بين ساعة وساعتين أو أكثر، والمغادرة غالباً في اليوم نفسه.

المناطق الشائعة لحقن الدهون في الوجه

يخطط الجراح توزيع الدهون حسب تشريح وجهك ونمط فقدان الحجم لديك، ومن المناطق الأكثر طلباً:

  • <strong>الخدان والوجنتان</strong>: لاستعادة الامتلاء الذي يرفع منتصف الوجه ويخفف عمق الخطوط حول الأنف والفم
  • <strong>الصدغان</strong>: تجويف الصدغين يعطي مظهراً هزيلاً، وتعويضه يعيد انسيابية الوجه العلوي
  • <strong>تحت العين</strong>: بكميات دقيقة جداً وبحذر شديد لأن الجلد رقيق والتكتلات قد تظهر بسهولة
  • <strong>الذقن وخط الفك</strong>: لتحسين التحديد والتناسق في حالات مختارة
  • <strong>الشفاه وحول الفم</strong>: ممكن، لكن نسبة بقاء الدهون في المناطق كثيرة الحركة تكون أقل عادةً

التعافي يوماً بيوم

المسار المعتاد، والتفاصيل يحددها طبيبك:

  • الأيام 1-3: تورم ملحوظ في الوجه قد يبدو مبالغاً فيه لأن الطبيب يحقن كمية تعوّض الامتصاص المتوقع، مع كدمات محتملة
  • الأسبوع الأول: كمادات باردة، ونوم مع رفع الرأس، وتجنب الضغط أو التدليك على المناطق المحقونة
  • الأسبوع 1-2: تراجع معظم التورم الظاهر والعودة للعمل غالباً، مع ألم خفيف في المنطقة المانحة
  • الأسابيع 2-4: العودة التدريجية للرياضة حسب تعليمات الطبيب
  • من 3 إلى 6 أشهر: تستقر النتيجة بعد امتصاص جزء من الدهون، ويُقيّم حينها الحاجة لجلسة إضافية

هل النتيجة دائمة؟ وما المخاطر؟

الدهون التي تعيش وتتصل بالأوعية الدموية تبقى عادةً لفترة طويلة، وتتغير مع وزن الجسم والتقدم في العمر كبقية دهون الوجه. لكن نسبة البقاء تختلف من شخص لآخر ولا يمكن التنبؤ بها بدقة، ولذلك قد يحتاج البعض جلسة ثانية.

من المخاطر: امتصاص أكثر من المتوقع، وعدم التماثل، والتكتلات أو عدم الانتظام خاصة تحت العين حيث الجلد رقيق، وتكوّن أكياس دهنية صغيرة، والعدوى، والتغيرات في المنطقة المانحة. ومن المضاعفات النادرة لكن الخطيرة الانسداد الوعائي، ولهذا يجب أن يجريه جراح مدرّب يستخدم تقنيات حقن آمنة. اقرأ هل عمليات التجميل آمنة؟.

حقن الدهون أم الفيلر؟

لكل منهما مكانه. الفيلر أسرع، بلا منطقة مانحة، ويمكن إذابة النوع الهيالوروني غالباً، لكنه مؤقت ويحتاج تكراراً. أما حقن الدهون فمادته ذاتية، ويناسب الكميات الأكبر، ونتيجته أطول أمداً، لكنه إجراء جراحي بسيط بتعافٍ أطول ونتيجة أقل قابلية للتنبؤ.

قد يجمع الطبيب بينهما: دهون لتعويض الحجم الأساسي، وفيلر للتفاصيل الدقيقة لاحقاً. للهالات تحديداً اقرأ علاج الهالات وفيلر تحت العين.

التكلفة واختيار الجراح في عمّان

تتأثر التكلفة بعدد المناطق المعالجة، ونوع التخدير، والمنشأة، ودمجه مع شد الوجه أو جراحة الجفون، والحاجة لجلسة ثانية، وخبرة الجراح. اقرأ ما الذي يحدد أسعار التجميل في الأردن.

اختر جراح تجميل مرخّصاً من المجلس الطبي الأردني وعضواً في نقابة الأطباء الأردنية، يجري الإجراء في مستشفى أو مركز جراحي معتمد، ويعرض نتائج حقيقية بعد أشهر من الإجراء لا بعد أيام فقط. للقادمين من خارج الأردن يُفضّل عادةً البقاء أسبوعاً على الأقل للمتابعة الأولى. احجز استشارة لتقييم وجهك.

هذا المقال للتثقيف الصحي ولا يغني عن الاستشارة الطبية. راجعه طبياً استشاري الجراحة التجميلية والترميمية في عيادة عمّان للتجميل.

أسئلة شائعة

كم تبقى الدهون المحقونة في الوجه؟

يُمتص جزء من الدهون خلال الأشهر الأولى، أما الجزء الذي يعيش فيبقى عادةً لفترة طويلة ويتغير مع الوزن والعمر. تستقر النتيجة غالباً خلال ثلاثة إلى ستة أشهر.

هل حقن الدهون أفضل من الفيلر؟

ليس أفضل بالمطلق؛ فهو أطول أمداً ومادته ذاتية، لكنه يحتاج إجراءً جراحياً بسيطاً وتعافياً أطول، بينما الفيلر أسرع ومؤقت. الاختيار يعتمد على الحالة والهدف.

من أين تُؤخذ الدهون؟

غالباً من البطن أو الفخذين أو الخصر، ويختار الجراح المنطقة المانحة حسب توفر الدهون وراحة المريض.

هل أحتاج أكثر من جلسة؟

أحياناً نعم، لأن نسبة بقاء الدهون تختلف بين الأشخاص. يقيّم الطبيب الحاجة لجلسة إضافية بعد استقرار النتيجة.

هل يناسب حقن الدهون الأشخاص النحيفين جداً؟

قد يكون صعباً إذا لم تتوفر كمية كافية من الدهون في الجسم، لكن الوجه يحتاج عادةً كمية صغيرة نسبياً، فيقيّم الجراح المناطق المانحة الممكنة أو يقترح الفيلر بديلاً.

متى أعود للعمل بعد حقن الدهون في الوجه؟

يعود معظم المرضى عادةً خلال أسبوع إلى أسبوعين بعد تراجع التورم والكدمات الظاهرة، حسب حجم الإجراء وتعليمات الطبيب.

خدمات مرتبطة بهذا المقال

اقرأ أيضاً

جمالك يستحق خبرة استثنائية

احجز استشارتك الخاصة اليوم واحصل على خطة مصممة لك وحدك.