الإجابة المختصرة
تكبير الثدي بالدهون يعني سحب دهون من مناطق مثل البطن أو الفخذين بشفط لطيف، ثم تنقيتها وحقنها في الثدي بكميات صغيرة موزعة. يناسب من تريد زيادة معتدلة ونتيجة طبيعية دون حشوات، ولديها دهون كافية. جزء من الدهن المحقون لا يبقى عادةً، وقد تحتاج بعض الحالات لأكثر من جلسة حسب تقدير الطبيب.
ما هو تكبير الثدي بالدهون؟
تكبير الثدي بالدهون (أو نقل الدهون الذاتية للثدي) إجراء يستخدم دهون جسمك نفسها بدلاً من الحشوات. يتم على مرحلتين في جلسة واحدة: الأولى شفط الدهون من منطقة فيها فائض، والثانية معالجة الدهن وحقنه بدقة في طبقات الثدي.
ميزته الأساسية أن النتيجة ناعمة الملمس وطبيعية المظهر، ولا يوجد جسم غريب داخل الجسم، مع فائدة إضافية هي تحسين قوام المنطقة التي سُحبت منها الدهون. وهو أحد خيارات تجميل الثدي في الأردن التي يزداد الطلب عليها.
من هي المرشحة المناسبة؟
يناسب هذا الإجراء عادةً السيدات اللواتي:
- يرغبن في زيادة معتدلة في الحجم وليس تكبيراً كبيراً
- لديهن مخزون كافٍ من الدهون في البطن أو الخصر أو الفخذين
- يفضلن تجنب الحشوات أو سبق أن أزلن حشوات ويردن تعويض جزء من الحجم
- لديهن عدم تماثل بسيط بين الثديين
- يتمتعن بصحة جيدة ولا يدخنّ
حدود الإجراء: متى لا يكون الخيار الأنسب؟
الدهون لا تستطيع إعطاء الحجم الكبير أو البروز الواضح الذي تمنحه الحشوة، ولا ترفع الثدي المترهل. فإن كان الهدف زيادة كبيرة، فـتكبير الثدي بالسيليكون قد يكون أنسب، وإن كان الثدي مترهلاً فقد يحتاج إلى شد الثدي أولاً أو معاً.
كما أن السيدات النحيفات جداً قد لا يملكن دهوناً كافية للنقل. ويُطلب تصوير للثدي قبل الإجراء، لأن وجود أي تغيرات سابقة يجب تقييمه، ولأن الدهن المحقون قد يترك أحياناً تكلسات صغيرة يجب أن يعرف بها أخصائي الأشعة لاحقاً.
كيف يتم الإجراء؟
يُجرى غالباً تحت التخدير العام أو حسب ما يقرره طبيب التخدير، في مستشفى مرخّص. يسحب الجراح الدهن بأنابيب رفيعة وضغط منخفض للحفاظ على الخلايا، ثم يُنقّى الدهن من السوائل والزيوت، ويُحقن عبر فتحات صغيرة جداً بكميات دقيقة في طبقات مختلفة من الثدي ليحصل على تغذية دموية جيدة.
هذه التقنية نفسها تُستخدم في مناطق أخرى مثل حقن الدهون في الوجه وتكبير المؤخرة بالدهون، مع اختلاف الكمية والهدف.
التعافي والنتيجة النهائية
يكون التعافي في الثدي عادةً أخف من الحشوات، بينما تكون منطقة الشفط هي الأكثر إزعاجاً بسبب الكدمات والتورم وارتداء المشد. تعود معظم المريضات للنشاط الخفيف خلال أيام وللعمل المكتبي عادةً خلال أسبوع تقريباً، ويحدد الطبيب الجدول المناسب.
يبدو الثدي في البداية أكبر من النتيجة النهائية بسبب التورم ولأن جزءاً من الدهن المحقون يمتصه الجسم. تتضح النتيجة المستقرة عادةً بعد بضعة أشهر، والدهن الذي يبقى بعد ذلك يتصرف كنسيج طبيعي يتأثر بزيادة الوزن ونقصانه.
مقارنة بين تكبير الثدي بالدهون والحشوات
الاختيار بين الدهون والحشوات ليس مسألة «أيهما أفضل» بشكل مطلق، بل أيهما أنسب لجسمك وأهدافك. الحشوة تعطي زيادة أكبر يمكن التنبؤ بحجمها بدقة في عملية واحدة، لكنها جسم غريب يحتاج متابعة وقد يحتاج تبديلاً في المستقبل. أما الدهون فتعطي ملمساً طبيعياً تماماً دون جسم غريب، مع ميزة نحت منطقة أخرى من الجسم، لكن الزيادة محدودة ونسبة البقاء تختلف من شخص لآخر.
وهناك نقاط عملية أخرى للمقارنة: الندبات في نقل الدهون شبه معدومة، بينما تترك الحشوة شقاً صغيراً عادةً تحت الثدي. والتعافي في الدهون يتركز في منطقة الشفط، بينما يتركز في الحشوة على الصدر نفسه. وفي حالات كثيرة يكون الحل الأمثل مزيجاً من الاثنين، وهو ما يحدده الجراح بعد الفحص.
- الدهون: زيادة معتدلة، ملمس طبيعي، لا جسم غريب، قد تحتاج أكثر من جلسة
- الحشوات: زيادة أكبر ومحددة، جلسة واحدة غالباً، تحتاج متابعة وقد تُبدّل لاحقاً
- كلاهما لا يرفع الثدي المترهل بمفرده
المخاطر والآثار المحتملة
من المخاطر المحتملة: امتصاص جزء من الدهون بنسبة تختلف من شخص لآخر، وتكوّن عقيدات أو أكياس دهنية صغيرة، والتكلسات، وعدم التماثل، بالإضافة إلى مخاطر شفط الدهون مثل الكدمات وعدم انتظام سطح الجلد. هذه المخاطر يجب أن تُشرح بوضوح في الاستشارة، ويتطلب الإجراء جراحاً متمرساً في تقنيات نقل الدهون.
التكلفة واختيار الطبيب في الأردن
تعتمد التكلفة على عدد مناطق الشفط، والكمية المطلوبة، واحتمال الحاجة لجلسة ثانية، ونوع المستشفى. لذلك لا يمكن تحديدها قبل الفحص. اختاري جراح تجميل مختصاً ومرخّصاً من نقابة الأطباء الأردنية والمجلس الطبي الأردني، ولديه خبرة موثقة في نقل الدهون للثدي تحديداً، ويعمل في مستشفى معتمد. وللمقارنة بين الخيارات راجعي دليل تجميل الثدي الشامل.
وإن كنتِ قادمة من الخليج أو العراق أو فلسطين ضمن السياحة العلاجية، فخططي للبقاء في عمّان مدة تكفي للمراجعة الأولى، ورتبي مسبقاً طريقة المتابعة بعد العودة، خصوصاً لتقييم النتيجة بعد أشهر واتخاذ قرار الجلسة الثانية إن لزمت. والأهم أن تدخلي الاستشارة بأسئلة واضحة عن نسبة البقاء المتوقعة في حالتك وما الذي يحدث إن لم تصلي للحجم المطلوب.
هذا المقال للتثقيف الصحي ولا يغني عن الاستشارة الطبية. راجعه طبياً استشاري الجراحة التجميلية والترميمية في عيادة عمّان للتجميل.

