انتقل إلى المحتوىالموقع للبيع

علاج التثدي عند الرجال في الأردن: الأسباب والجراحة والتعافي

بقلم في عيادة عمّان للتجميل · · 7 دقائق قراءة

الإجابة المختصرة

علاج التثدي عند الرجال في الأردن يبدأ بتشخيص السبب، فإن كان التضخم مستمراً وغير ناتج عن مرض قابل للعلاج، يُجرى جراحياً بشفط الدهون الزائدة واستئصال النسيج الغدي عبر شق صغير حول الهالة، وأحياناً إزالة جلد زائد. يعود معظم المرضى للعمل المكتبي عادةً خلال أيام إلى أسبوع، حسب تقدير الطبيب.

ما هو التثدي عند الرجال؟

التثدي هو تضخم في صدر الرجل يجعله يبدو أقرب لشكل الثدي الأنثوي. وهو حالة شائعة قد تظهر في مرحلة البلوغ أو في منتصف العمر أو مع التقدم في السن، وتسبب لكثير من الرجال حرجاً عند ارتداء ملابس ضيقة أو في المسبح والنادي الرياضي.

يميّز الأطباء بين نوعين: التثدي الحقيقي الناتج عن نمو النسيج الغدي خلف الحلمة، والتثدي الكاذب أو الدهني الناتج عن تراكم الدهون في الصدر. وأغلب الحالات تكون مزيجاً من الاثنين.

أسباب التثدي ولماذا يجب التشخيص أولاً

قبل التفكير في الجراحة يجب معرفة السبب، لأن بعض الحالات تتحسن بعلاجه. من الأسباب الشائعة:

  • التغيرات الهرمونية الطبيعية في سن البلوغ، وكثير منها يتراجع تلقائياً
  • زيادة الوزن وتراكم الدهون
  • بعض الأدوية، والمنشطات الهرمونية ومكملات بناء العضلات
  • اضطرابات هرمونية أو أمراض في الكبد أو الكلى أو الغدة الدرقية
  • أسباب غير معروفة في عدد من الحالات

من هو المرشح للجراحة؟ ومتى لا تكون مناسبة؟

المرشح المناسب رجل بصحة جيدة، وزنه مستقر نسبياً، ويعاني من تضخم مستمر لم يتحسن مع الوقت أو بعد معالجة السبب. أما لدى المراهقين فيُفضّل غالباً الانتظار فترة للتأكد من عدم تراجع الحالة تلقائياً، إلا إذا كان التأثير النفسي كبيراً، وهو ما يقرره الطبيب مع الأهل.

لا يُنصح بالجراحة إذا كان السبب دواءً أو مرضاً قابلاً للعلاج لم يُعالج بعد، أو إذا استمر استخدام المنشطات، لأن التضخم قد يعود. كما أن أي كتلة صلبة أحادية الجانب أو مصحوبة بإفرازات تستوجب تقييماً طبياً قبل أي إجراء تجميلي.

كيف تُجرى عملية التثدي؟

تختلف التقنية حسب نوع الحالة. في التثدي الدهني يكفي غالباً شفط الدهون عبر فتحات صغيرة جداً. وفي التثدي الحقيقي يحتاج الجراح إلى استئصال النسيج الغدي الصلب خلف الحلمة عبر شق صغير على الحافة السفلية للهالة. وفي الحالات الكبيرة أو بعد نزول وزن كبير قد يلزم إزالة جلد زائد وإعادة تموضع الحلمة.

تُجرى العملية عادةً تحت التخدير العام وتستغرق في الغالب ساعة إلى ساعتين، في مستشفى مرخّص. ويُرسل النسيج المستأصل عادةً للفحص المخبري. وقد يُدمج الإجراء مع الفيزر أو نحت عضلات الصدر حسب هدف المريض وتقييم الجراح.

التعافي بعد عملية التثدي

مسار التعافي المعتاد تقريبياً، والطبيب هو من يحدد ما يناسب حالتك:

  • الأيام 1-3: تورم وكدمات وشد خفيف، مع ارتداء مشد ضاغط على الصدر
  • الأسبوع الأول: عودة للعمل المكتبي عادةً، وتجنب الحركة العنيفة للذراعين
  • الأسابيع 2-6: ارتداء المشد حسب التعليمات، وعودة تدريجية للرياضة الخفيفة
  • بعد 4-6 أسابيع: عودة لتمارين الصدر والأوزان عادةً بإذن الطبيب
  • الأشهر 3-6: زوال التورم المتبقي وظهور الشكل النهائي

الاستعداد للعملية والعناية بعدها

قبل العملية يطلب الطبيب عادةً فحوصات دم، وقد يطلب تحاليل هرمونية أو تصويراً للصدر بالأشعة التلفزيونية لتحديد نوع التضخم واستبعاد أي سبب آخر. ويُطلب التوقف عن التدخين والمنشطات وبعض المكملات التي تزيد النزف قبل الجراحة بفترة يحددها. كما يُنصح بتجهيز المشد الضاغط المناسب وارتداء ملابس واسعة تُفتح من الأمام يوم العملية.

بعد العملية يعتبر المشد الضاغط من أهم عوامل النجاح، لأنه يساعد الجلد على الالتصاق بالشكل الجديد ويقلل التورم وتجمع السوائل. يُنصح كذلك بالمشي الخفيف منذ اليوم الأول لتنشيط الدورة الدموية، وتجنب رفع الذراعين بقوة وحمل الأوزان في الأسابيع الأولى، والالتزام بمواعيد المراجعة لإزالة الغرز وتقييم الالتئام.

ومن الجوانب التي لا يُتحدث عنها كثيراً الأثر النفسي؛ فكثير من الرجال يذكرون أن التثدي كان يؤثر على ثقتهم بأنفسهم وعلى اختياراتهم في اللباس والرياضة، وأن التحسن الجسدي ينعكس على راحتهم في الحياة اليومية. لكن يبقى من المهم أن تكون التوقعات واقعية وأن يناقش الطبيب معك ما يمكن تحقيقه فعلاً.

المخاطر والنتائج

تشمل المخاطر المحتملة تجمع الدم أو السوائل، وعدم انتظام سطح الصدر، والتقعر تحت الحلمة إن أُزيل نسيج أكثر من اللازم، وتغير الإحساس، وعدم التماثل البسيط، والندبات. والجراح المتمرس يوازن بين إزالة كافية وترك طبقة تمنع التقعر.

النتيجة طويلة الأمد عادةً لأن النسيج الغدي المستأصل لا يعود، لكن زيادة الوزن الكبيرة أو استخدام المنشطات والأدوية المسببة قد تعيد جزءاً من التضخم.

التكلفة واختيار الجراح في عمّان

تختلف التكلفة حسب نوع التثدي (دهني أو غدي أو مختلط)، والحاجة لإزالة جلد، ومدة العملية، ومستوى المستشفى. اختر جراح تجميل مسجلاً في نقابة الأطباء الأردنية وحاصلاً على البورد من المجلس الطبي الأردني، واطلب رؤية حالات تثدي سابقة. ولمعرفة الإجراءات الأخرى الشائعة لدى الرجال اقرأ عمليات التجميل للرجال في الأردن، وعند الجاهزية احجز استشارة.

ويستقبل الأردن كذلك مرضى من الخليج والعراق، ويُنصح لهم بالبقاء أسبوعاً تقريباً بعد العملية للمراجعة الأولى قبل السفر.

هذا المقال للتثقيف الصحي ولا يغني عن الاستشارة الطبية. راجعه طبياً استشاري الجراحة التجميلية والترميمية في عيادة عمّان للتجميل.

أسئلة شائعة

هل يختفي التثدي بالرياضة والحمية؟

التثدي الدهني قد يتحسن مع إنقاص الوزن والرياضة، أما النسيج الغدي فلا يذوب بالتمارين، ويحتاج عادةً إلى استئصال جراحي إذا كان واضحاً ومستمراً.

هل تترك عملية التثدي ندبات واضحة؟

في أغلب الحالات تكون الندبات صغيرة: فتحات الشفط بالكاد تُرى، وشق الهالة يختبئ عند حدودها اللونية. الحالات التي تحتاج إزالة جلد تترك ندبات أطول.

هل يمكن أن يعود التثدي بعد العملية؟

النسيج المستأصل لا يعود عادةً، لكن زيادة الوزن أو تناول المنشطات أو بعض الأدوية قد يسبب تضخماً جديداً، لذلك يجب تجنب هذه العوامل.

ما العمر المناسب لعملية التثدي؟

يُفضّل عند المراهقين الانتظار حتى يستقر البلوغ لأن كثيراً من الحالات تتراجع تلقائياً، بينما يمكن للبالغين إجراؤها متى كانت الحالة مستقرة وصحتهم جيدة.

متى أعود للتمارين الرياضية؟

تُسمح عادةً بالمشي في الأيام الأولى، وبالتمارين الخفيفة بعد أسبوعين تقريباً، أما تمارين الصدر والأوزان الثقيلة فبعد عدة أسابيع وبإذن الطبيب.

هل عملية التثدي مؤلمة؟

الألم بعد العملية عادةً متوسط ويمكن السيطرة عليه بالمسكنات التي يصفها الطبيب، ويصفه كثير من المرضى بأنه شد وضغط أكثر منه ألماً حاداً. يخف الإزعاج تدريجياً خلال الأيام الأولى، ويساعد المشد الضاغط على الراحة وتقليل التورم.

خدمات مرتبطة بهذا المقال

اقرأ أيضاً

جمالك يستحق خبرة استثنائية

احجز استشارتك الخاصة اليوم واحصل على خطة مصممة لك وحدك.